السيد حامد النقوي
221
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فضيلت واقعيّه آباء محدّث فضيلت واقعيّه در ابناء مىشود ، و همين فضيلت را نزد اولى الابصار در شرف نسبى عموما عقلا و عرفا اعتبار هست و لذا يقال : ( الاخلاق متوارثة ) [ 1 ] . و فاضل معاصرهم حواله بكتاب ( نواقض ) مىنمايد ، و مؤلف آن را مثل كابلى اسوه و مقتداى خود در عدم مراعات آداب حضرات ائمّه هدى عليهم التحيّة و الثناء قرار مىدهد چنان كه در ( ازالة الغين ) گفته : و هم آنكه متعصبين رفضه كه تحرير فقير را بالتباس و اشتباه ( كما عرفت وجهه ) در ( كاشف اللئام ) و ديگر مباحث كلام مىبينند مىگويند كه محرّر اين رسائل و اجزاء هر چند تبحّر و جامعيّت تمام دارد ، ليكن حسن آداب را نسبت بحضرات ائمه هدى بجا نمىآورد ، بلكه مطاعن ايشان مرتّب مىكند و بنيان ولاى ايشان مىكند . و جوابش آنكه مگر رفضه خائضين صواقع مولانا سيد نصير الملّة و الدين ، و نواقض سيّد مخدوم و كتب ديگر از متقدّمين و متأخرين را تقليدا للكلينى بقصور نظر ديدند [ 2 ] . و حسام الدين سهارنپورى در مرافض الروافض هم كتاب نواقض را از كتب معتبره شمرده به آن تمسّك و تشبّث نموده [ 3 ] .
--> [ 1 ] ايضاح لطافة المقال ص 13 . [ 2 ] ازالة الغين ص 44 خطبه كتاب . [ 3 ] مرافض الروافض ص 3 .